تفتيح البشرة زراعة الشعر الطبيعى بدون جراحه شد ترتلات الزراعين والبطن والفخدين تكبير وتصغير الثدى احدث الاجهزة والحقن لشقط واذابة الهون
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عمليات شفط الدهون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وليد الجبالى
وليد الجبالى


عدد المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 23/05/2009

مُساهمةموضوع: عمليات شفط الدهون   السبت مايو 23, 2009 5:38 am

عمليات شفط الدهون



تعتبر عملية شفط الدهون من أكثر العمليات التي يتم اجراؤها ,وهي عملية تهدف في المقام الأول إلى التخلص من الدهون الغير مرغوب بها تحت الجلد من أي موضع من الجسم. أكثر المواضع في الجسم التي يتم شفط الدهون منها هي : أسفل الذقن – الرقبة – الذراعين – الثدي – البطن – الأرداف – منطقة الفخذ – حول الركبة – سمانة الرجل – حول مفصل القدم. هنا لا بد من التأكيد على أن عملية شفط الدهون هي ليست وسيلة لإنقاص الوزن الزائد كما هو شائع عند كثير من الناس و لكنها تهدف للتخلص من الشحوم الزائدة و التي فشلت محاولات التخلص منها سواء بطرق الرجيم الغذائي أو الرياضة. من هنا يتضح أن أفضل النتائج لعملية شفط الدهون يمكن الحصول عليها مع المرضى أصحاب الوزن المعتدل ممن يعانون من وجود بعض التجمعات الشحمية في مواضع معينة في الجسم و التي كما سبق و أن ذكرنا لم تتمكن المريضة من التخلص منها بطرق الرجيم التقليدية كالحمية الغذائية و التمارين الرياضية. ننصح من يقدم على إجراء عملية شفط دهون بأهمية المحافظة على وزنه خاصة في الأشهر الأولى.

إن اختيار المريض المناسب للعملية المناسبة هو أهم أسرار و أهم ضمانات نجاح العملية. المريض المقدم على إجراء عملية شفط للدهون يجب أن يكون متمتعا بصحة جيدة ومستقر نفسيا و واقعي من حيث التوقعات التي ينتظرها من الجراحة. أهم من ذلك كله أن يكون صاحب جلد متماسك غير مترهل حتى نضمن أفضل النتائج. كما هو معلوم فإن وجود جلد مرتخي سوف يستلزم بالضرورة إجراء عملية أخرى في المستقبل للتخلص من الجلد الزائد بعد شفط الدهون حيث أن الجلد المترهل لا يأخذ الشكل الجديد الذي اكتسبه الجسم في هذه الحالة. من هذا يتضح لنا أهمية حالة الجلد قبل إجراء الشفط فإذا كان الجلد قد تأثر في الماضي نتيجة زيادة الوزن المتبوعة بالرجيم مما يترتب عليه فقدان الجلد لمظهره المشدود و المتماسك فالشفط لن يحسن حالة الجلد الغير مستوي السطح. كذلك فإن عملية شفط الدهون لا يجب إجراؤها إذا كان الموضع المزمع شفطه قد أجريت فيه عملية جراحية حديثا أو أن يكون هذا الموضع يعاني من ضعف في الدورة الدموية. أيضا لا يجب إجراء هذه الجراحة لمرضى القلب أو مرضى الصدر.

و هنا يجب أن نميز بين الشحوم المتراكمة وراثيا" و الشحوم المتراكمة نتيجة التغذية والسمنة, فالأولى تبقى حتى بعد إجراء حمية غذائية, ولا تعود بعد شفطها, و هي تتواجد عادة في منطقة الفخذ و الكتف و خلف الرقبة وفي منطقة الظهر , و غالبا" ما تكون هذه المواصفات موجودة عند عدة أفراد في العائلة: البنت و الأم و الخالة و الجدّة , أما شحوم السمنة فيكون تواجد أغلبها في البطن و هذه الشحوم قابلة للعودة بعد الشفط اذا لم يحافظ المريض على غذاؤه, و هي قابلة للزوال بعد حمية غذائية مناسبة مع ممارسة نشاط رياضي مناسب.

و في كل الأحوال إن الكمية التي يمكن شفطها تتجاوز الخمسة أو الستة كغ و لكن هذا غالبا" ما يكفي كحافز ليستمر المريض في الجهد الهادف لإنقاص وزنه.

إن الذي لا شك فيه هو أن التغيرات التي تحدثها عملية شفط الدهون سوف يكون لها مردود طيب في إصلاح المظهر العام و في إعادة الثقة بالنفس إلى أبعد الحدود.

عملية الشفط تتم من خلال عمل فتحات صغيرة و في مواضع قد اختيرت بعناية كبيرة حتى يمكن إخفاؤها بحيث لا تترك جروحا ذات أثر ظاهر للعيان. هذه الفتحات يتم من خلالها إدخال الأنبوب المتصل بجهاز الشفط.

عملية شفط الدهون كان يتم عادة إجراؤها تحت مخدر كامل في المستشفى و الإن فان معظم الحالات يتم إجراؤها بمخدر موضعي و في عيادة خارجية الأمر الذي أصبح أكثر شيوعا في السنوات الأخيرة و ذلك بحثا عن تقليل المصاريف في المقام الأول و من أجل راحة المريض حيث أن نسبة كبيرة من المرضى تفضل عمليات اليوم الواحد و العودة إلى منزلها في نفس اليوم عن الإقامة بالمستشفى. هذا الأسلوب يمكن تطبيقه إذا كانت العملية محدودة أما عندما يتم شفط الدهون بكميات كبيرة فإن الأمر سوف يستلزم حتما الإقامة بالمستشفى ليوم واحد

في حالة التخدير الموضعي يتم حقن المنطقة المزمع شفطها بالمخدر حتى لا يحس المريض بأي ألم أثناء العملية و إن كان المريض على وعي كامل لما يدور حوله, كذلك يمكن إعطاؤه بالإضافة إلى التخدير الموضعي حقنة مهدئ كي تساعد على توفير أكبر قدر من الراحة و الاسترخاء خلال إجراء العملية.

الوقت الذي تستغرقه العملية قد يتفاوت إلى حد كبير من نصف ساعة إلى عدة ساعات حسب عدد الأماكن التي سوف تخضع للعلاج و كمية الدهون المزمع شفطها.

بعد انتهاء عملية الشفط قد يفضل الجراح إدخال أنبوب بلاستيكي دقيق من الجلد إلى الجرح لمدة يوم أو اثنين و ذلك لسحب أي سوائل متكونة و لضمان عدم حدوث تجمع دموي أو التهاب في موضع العملية. كذلك يتم وضع أربطة ضاغطة من النوع المطاط أو ما يشبه الجوارب المطاطة حول المكان الذي تم شفطه و ذلك بهدف تقليل التورم أو النزف الذي قد يحدث و لمساعدة الجلد قد يستعيد تماسكه و ليأخذ الشكل الجديد الذي اكتسبه الجسم بعد الشفط. قد يحتاج الأمر إلى ارتداء هذا الرداء المطاط بصفة مستمرة ليلا و نهارا لمدة أسبوعين أو ثلاثة ثم أثناء اليوم فقط لعدة أسابيع أخرى.

النتيجة النهائية لعملية شفط الدهون لا تظهر مباشرة بل على العكس قد يلاحظ المريض زيادة طفيفة في الوزن ويجد منطقة الشفط بها كدمات و تورمات مؤقتة تزول بمرور الوقت. النتيجة النهائية لعملية شفط الدهون تظهر فعليا بعد 6 أشهر على الأقل. عادة يستطيع المريض الحركة و السير خلال يوم أو اثنين من العملية يتوقف هذا إلى حد كبير حسب كمية و موضع الدهون التي تم شفطها.

رغم أن عملية شفط الدهون تعتبر عادة من العمليات الآمنة إلى حد كبير و التي لا تمثل خطورة على المريض فضلا عن أن تتسبب في حدوث مضاعفات جانبية إلا أن هناك نسبة ضئيلة جدا من المضاعفات البسيطة التي قد تحدث لبعض المرضى. من أمثلة هذه المضاعفات حدوث تجمع لبعض السوائل تحت الجلد– حدوث بقع جلدية داكنة في منطقة الشفط – حدوث تعرجات و بعض الترهل بالجلد.

يستطيع المريض عادة العودة إلى مقر عمله خلال يومين حسب نوع العملية. كذلك العودة إلى النشاط اليومي المعتاد يتوقف إلى حد كبير على مقدار الشفط و على الحلة العامة للمريض. الانتفاخ و التغير الحادث للون الجلد في موضع العملية عادة يزول خلال شهر علي من عملية الشفط.

السؤال الذي يفرض نفسه هنا, هل ستدوم نتيجة عملية الشفط مدى الحياة؟ الإجابة نعم بشرط الاستمرار في اتباع نظام غذائي مناسب مع المحافظة على الرياضة المنتظمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://waleedelgebaly.yoo7.com
 
عمليات شفط الدهون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدكتور وليد الجبالى2009 :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: مقالات-
انتقل الى: